الشيخ المنتظري
227
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم خطبه 79 و من كلام له ( عليه السلام ) قاله لبعض اصحابه لمّا عزم على المسير الى الخوارج ، فقال له : يا اميرالمؤمنين ، اِن سرت فى هذا الوقت خشيت ان لاتظفر بمرادك ، من طريق علم النّجوم ، فقال ( عليه السلام ) : « أَتَزْعُمُ اَنَّكَ تَهدِى اِلَى السَّاعَةِ الَّتِى مَنْ سَارَ فِيهَا صُرِفَ عَنْهُ السُّوءُ ؟ وَتُخَوِّفُ مِنَ السَّاعَةِ الَّتِى مَنْ سَارَ فِيهَا حَاقَ بِهِ الضُّرُّ ؟ فَمَنْ صَدَّقَ بِهَذَا فَقَدْ كَذَّبَ الْقُرْآنَ ، وَاسْتَغْنَى عَنِ الاِْعَانَةِ بِاللهِ فِى نَيْلِ الَْمحْبُوبِ وَدَفْعِ الْمَكْرُوهِ ، وَتَبْتَغِى فِى قَوْلِكَ لِلْعَامِلِ بِاَمْرِكَ اَنْ يُوَلِّيكَ الْحَمْدَ دُونَ رَبِّهِ ; لاَِنَّكَ - بِزَعْمِكَ اَنْتَ - هَدَيْتَهُ اِلَى السَّاعَةِ الَّتِى نَالَ فِيهَا النَّفْعَ وَاَمِنَ الضُّرَّ » ثمّ اقبل ( عليه السلام ) على النّاس فقال : « اَيُّهَاالنَّاسُ ، اِيَّاكُمْ وَتَعَلُّمَ النُّجُومِ ، اِلاَّ مَا يُهْتَدَى بِهِ فِى بَرٍّ اَوْ بَحْر ; فَاِنَّها تَدْعُو اِلَى الْكَهَانَةِ ، وَالْمُنَجِّمُ كَالْكَاهِنِ ، وَالْكَاهِنُ كَالسَّاحِرِ ، وَالسَّاحِرُ كَالْكَافِرِ ، وَالْكَافِرُ فِى النَّارِ ، سِيرُوا عَلَى اسْمِ اللهِ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه هفتاد و نهم از نهج البلاغه عبده و هفتاد و هشتم از نهج البلاغه فيض الاسلام است .